مجمع الفقه الإسلامي الدولي ينعى صاحب السمو الأمير الوالد المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله
12 يوليو، 2026
 | 

{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي}

بقلوب يملؤُها الإيمان المطلق بقضاء الله وقدره، وبنفوسٍ يقودُها الاستسلامُ التامُّ لإرادة الله النافذة، ولأجَله المحتوم، تلقّى مجمع الفقه الإسلاميِّ الدوليَّ يوم الأحد 27 من شهر محرم 1448هـ الموافق 12 من شهر يوليو 2026 م.، نبأ انتقال المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى جوار ربِّه راضيًا ومرضيًّا، إن شاء الله تعالى.

وبهذه المناسبة الحزينة، يقدِّم مجمع الفقه الإسلاميِّ الدوليُّ، رئاسةً، وأعضاءَ، وخبراء، ومنسوبين، تعازيهم الخالصة لدولة قطر حكومةً وشعبًا، مُبتهِلين إلى المولى الكريم أن يرحم الفقيد، ويغفر له، ويعفو عنه، ويتقبَّله في عليِّين، ويسكنه فسيح جِنانه، ويحشره مع الذين أنعم الله عليهم من النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقًا.

كما نضرَّع إلى اللطيف القدير أن يُلهِمَ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والشعب القطري العظيم، والأمَّة الإسلاميَّة، والعالم أجمع، الصبر والسلوان، والرضا بما قضى الرحمن.

وسيظلُّ مجمع الفقه الإسلاميِّ الدوليُّ مُمتنًّا وشاكرًا ومقدِّرًا لسموِّه، غفر الله له، على ما قدَّمه من خدمات جليلة للأمّة، ومواقف مشرِّفة لن يمحوَها النسيان، فعسى الله جلَّت قُدرته وعظُم جبَروته أن يديم على دولة قطر نعمة الأمن، والأمان، والاستقرار، والازدهار.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

اقرأ ايضا

آخر الأخبار

اذهب إلى الأعلى