
بدعوة كريمة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية (UNDP)، شارك معالي الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام للمجمع، في اجتماعِ مائدةٍ مستديرةٍ شهِدَ الإعلانَ الرسميَّ عن بيانٍ بشأن “أدوات التمويل الاجتماعي الإسلامي من أجل التنمية المستدامة”، وذلك يوم الخميس 20 من شهر ربيع الأول لعام 1448هـ الموافق 3 من شهر سبتمبر لعام 2026م، بمدينة الرياض.
وشهد الاجتماع مشاركة عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، إلى جانب عدد من المؤسسات متعددة الأطراف، حيث تناوَل أهمية توظيف أدوات التمويل الاجتماعي الإسلامي، ولا سِيَّما الزكاة والصدقات والأوقاف، في دعم جهود التعافي المبكِّر، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي مستهلِّ كلمته، أعرب معاليه عن شكره وتقديره لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على الدعوة الكريمة وحُسن الاستقبال، مُشيدًا بالجهود الإنسانية والتنموية التي يضْطلع بها البرنامج حول العالم، ومستعرضًا المرجعية الشرعية التي يقدِّمها المجمع لدعم توظيف أدوات التمويل الاجتماعي الإسلامي في خدمة التنمية المستدامة.
وأكد معاليه أن أدوات التمويل الاجتماعي الإسلامي، متى طُبِّقَت وفْق الضوابط الشرعية وأُطُر الحوْكمة الرشيدة، قادرة على الإسهام في تحقيق نتائج تنموية مهمة، وفي مقدمتها الحدّ من الفقر، وتقديم الدعم المالي، والتمكين الاقتصادي للفئات المستحِقة، مشيرًا إلى أن حُسن توظيف هذه الأدوات ضمن مصارفها وفئاتها الشرعية المقرَّرة من شأنه أن يدعم البرامج والمبادرات التنموية، ولا سِيَّما في مجالات مكافحة الفقر، والحماية الاجتماعية، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أكَّدتْ سعادة السيدة زينة علي أحمد، نائبة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، أهمية ربط الزكاة والصدقات والأوقاف بجهود التعافي المبكِّر وأهداف التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن الجمْع بين المرجعية الفقهية لمجمع الفقه الإسلامي الدولي والخبرة الفنية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي من شأنه أن يحقق تكاملًا فاعلًا، يُسهم في تعزيز الصمود المجتمعي، ودعم إعادة الاندماج والتنمية المستدامة.
هذا، وقد شاركتْ في الاجتماع سعادة السيدة ناهد حسين، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة العربية السعودية.

اقرأ ايضا
آخر الأخبار










