المجمع يشارك في اجتماع مجلس القادة متعدِّدي الأديان بجنيف

نيابةً عن معالي الأمين العام للمجمع، شارك سعادة الدكتور الحاج مانتا درامي، مدير التخطيط، فياجتماع مجلس القادة متعددي الأديان (MRCL)، الذي عُقد في مدينة جنيف، يوم الثلاثاء 28 من شهر يوليو 2026م، بتنظيم مشترك من منظمة أديان من أجل السلام ومفوَّضيّة الأمم المتحدة الساميَة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بمقر المفوضية.

وترأّس الاجتماع معالي السيد برهم أحمد صالح قاسم، المفوَّض السامي لشؤون اللاجئين، ورئيس جمهورية العراق الأسبق، ومعالي الدكتور فرانسيس كوريا كاغيما، الأمين العام لمنظمة الأديان من أجل السلام.

وجاء الاجتماع بهدف تعزيز دور القيادات الدينية في مواجهة تحديات النزوح القَسْري، واستكشاف آفاق التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة مفهومالازدهار المقدَّس المشترك، وذلك تزامنًا مع الذكرى الخامسة والسبعين لاعتماد اتفاقية اللاجئين.

وخلال الاجتماع، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة الساميَة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأديان من أجل السلام، عن الْتزامهما المشترك بتشكيل مجلس القادة متعددي الأديان؛ لتعزيز الجهود الرامية إلى معالجة الأسباب الجذْرية للنزاعات والنزوح، ودعم مسارات بناء السلام، وترسيخ قيَم الشمول والمصالحة.

ويهدف المجلس إلى بناء تحالف عالمي لدعم حماية اللاجئين في ظِلِّ التحديات المتزايدة التي تواجِه النظام الدولي.

وقال المفوَّض السامي معالي السيد برهم صالح: “قبل خمسة وسبعين عامًا، قطع العالم وعدًا بحماية كل من اضْطرّ إلى الفِرار، ومسؤوليتنا اليوم أن نُبقي هذا الوعد حيًّا للأجيال كافّة“.

وخلال الجلسة المغلقة التي جمعتْ أعضاء مجلس القادة متعددي الأديان بالمفوض السامي لشؤون اللاجئين والأمين العام لمنظمة الأديان من أجل السلام، أكّد الدكتور الحاج مانتا درامي الدور المِحوَري الذي يضْطلع به مجمع الفقه الإسلامي الدولي في تعزيز السلام والحوار بين الأديان، وتبنِّي نهجًا متعدِّدَ الأطراف لمعالجة القضايا العالمية، وأشار إلى أن المجمع وقَّع أكثر من 60 مذكرة تفاهم مع مؤسسات أكاديمية وعلمية لتعزيز الحوار الشامل، ومواجهة جميع أشكال الفكر المتطرف.

وأضاف:

أبرمْنا شراكات تعاون مع عدد من مؤسسات الأمم المتحدة، منها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، لإبراز دور العمل الخيري الإسلامي والتمويل الاجتماعي الإسلامي في دعم الجهود الإنسانية“.

وشهِد الاجتماع مشاركةً واسعةً من قياداتٍ دينية، ومنظماتٍ إنسانية، ومؤسساتِ مجتمعٍ مدنيٍّ من مختلف أنحاء العالم، في تأكيدٍ على أهمية التعاون بين الأديان والثقافات لمواجهة التحديات الإنسانية المعاصرة، وتعزيز قيَم السلام والكرامة الإنسانية.

 

اقرأ ايضا

آخر الأخبار

اذهب إلى الأعلى