د. عبد الفتاح أبنعوف يستعرض جهود المجمع في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام

بدعوة كريمة من منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع وزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، رئيسة المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة، وبالتنسيق مع صندوق التضامن الإسلامي، وأجهزة المنظمة ومؤسساتها المعنية، ألقى سعادة الدكتور عبد الفتاح محمود أبنعوف، مدير إدارة البحوث والدراسات والموسوعات والمعاجم والترجمة، ممثلًا للمجمع، ورقة علمية ضمن البرنامج التدريبي للشباب حول «الدبلوماسية الثقافية للشباب وتنمية مهارات القيادة»، وذلك يوم الخميس 21 من شهر ربيع الأول لعام 1448هـ الموافق 3 من شهر سبتمبر لعام 2026م، بمقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة.

وجاءت أعمال البرنامج في عدد من الجلسات، قُدّمت خلالها أوراق عمل تناولت جهود منظمة التعاون الإسلامي، عبر أجهزتها المختلفة، في دعم الدول الأعضاء في مجال تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم.

واستعرضت الورقة جهود منظمة التعاون الإسلامي، من خلال مجمع الفقه الإسلامي الدولي، في حماية الشباب من الأفكار المنحرفة المحرِّضة على التطرف والعنف، وتعزيز الفكر الوسطي بينهم، مبينةً أهمية مرحلة الشباب التي حظيت بعناية كبيرة في الإسلام؛ لما تمثله من مرحلة القوة والنشاط والحيوية والعطاء، ومؤكدةً أهمية تحصين الشباب من الأفكار المنحرفة التي تحرض على العنف والتطرف والإرهاب.

كما تناولت الورقة أبرز المخاطر التي تهدد الشباب، وفي مقدمتها الشبهات والشهوات، وما قد ينشأ عن الفهم المغلوط لجملة من المفاهيم والمصطلحات الشرعية من أفكار منحرفة تقود إلى التكفير، والتطرف، والإرهاب، والعنف.

واستعرض سعادته أبرز الجهود العلمية والفكرية التي أصدرها المجمع في هذه الموضوعات، من خلال قراراته المجمعية وتوصياته العلمية، وما تضمنته من معالجات فقهية وفكرية شاملة لمختلف أبعاد هذه القضايا، داعيةً إلى نشر قيم التسامح والوسطية والاعتدال، ونبذ العنف، وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الثقافات من خلال الحوار المتكافئ.

وفي ختام الورقة، أكد سعادته أن الدبلوماسية ينبغي أن تستند إلى منظومة من القيم والأخلاق، داعيًا إلى تعزيز تكامل الجهود العلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، بما يسهم في تحقيق أهداف الدبلوماسية الثقافية وتنمية قدرات الشباب.

ومما يجدر ذكره أن البرنامج يهدف إلى تدريب الشباب وتعزيز قدراتهم في مجال الدبلوماسية الثقافية وتنمية المهارات القيادية، وإتاحة الفرصة لهم لتطوير قدراتهم على بناء الجسور وتعزيز الحوار، ومناقشة القضايا المتعلقة بتمكين الشباب وبناء قدراتهم، والتعريف بجهود منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة الأفكار المنحرفة والتطرف والعنف، ونشر قيم التسامح والاعتدال التي يزخر بها ديننا الحنيف.

اقرأ ايضا

آخر الأخبار

اذهب إلى الأعلى