مدير عام الديوان وكبير المستشارين بالمنظمة يزور مقر المجمع

في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والأجهزة المتفرعة عنها، قام سعادة الدكتور محمد آدم كلبو، مدير عام الديوان وكبير المستشارين لمعالي الأمين العام للمنظمة، بزيارة لمقر الأمانة العامة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، وذلك يوم الأربعاء 06 شعبان لعام 1443هـ الموافق 09 مارس لعام 2022م.

هذا، وعند قدومه رحّب بسعادته معالي الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام للمجمع، وشكره على هذه الزيارة الأولى لسعادته منذ مباشرته مهامّه مديرًا عامًّا لديوان معالي الأمين العام للمنظمة، كما عبّر له عن امتنان المجمع الجليل، وتقديره الفائق للرعاية الكريمة، والدعم المستمر الذي يحظى به من لدُن معالي الأمين العام للمنظمة، منوِّهًا بهذا الصدد بحرص المجمع على تسخير جميع إمكانيّاته وكافة جهوده من أجل تنفيذ توجيهات ومبادرات معاليه الهادفة إلى النهوض بالمنظمة وأجهزتها المتفرّعة والمتخصصة، والارتقاء بأدائها نحو مدارج الجودة والإتقان.

ومن جانبه، نقل سعادته تحيّات معالي الأمين العام للمنظمة إلى معالي الأمين العام للمجمع، مشيدًا بالتطورات النوعية والتغيّرات المتميزة التي تشهدها الأمانة العامة للمجمع تحت قيادة معاليه، ومؤكدًا دعم معالي الأمين العام للمنظمة الكامل للمجمع ولأمانته العامة، وذلك اعتبارًا بكون المجمع أحد أهمّ أجهزة المنظمة المتفرّعة التي تعتزّ به، وتفتخر بدوره المهم في عرض الشريعة عرضًا معتدلاً، وتعزيز ونشر منهج الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش داخل العالم الإسلامي وخارجه. كما أعرب سعادته عن استعداد المنظمة لتقديم الدعم اللُّوجستي اللاّزم للأمانة العامة للمجمع لتمكينها من إقامة أنشطتها وبرامجها ومشاريعها التوعوية داخل الدول الأعضاء بالمنظمة، وخاصةً في المناطق التي تشهد اضطرابات واحترابًا داخليًّا، وذلك نتيجة تبَـنّي بعض أبناء تلك المناطق الفكر المتطرف والإرهاب، الأمر الذي يتطلّب قيام المجمع بدور كبير في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن قيَم الإسلام ومبادئه وتعاليمه، ومكافحة الأفكار التي تغذّي التعصّب والغلوّ والتشدّد.

ومن جهته، أكّد معاليه لضيفه بأنه تنفيذًا لتوجيهات معالي الأمين العام للمنظمة سوف ينظم المجمع في العاجل القريب سلسلة من الندوات المتخصصة ووِرش العمل الخاصة في دول الساحل الأفريقي مركّزة على تعزيز منهج الوسطية، ونشر ثقافة التسامح والاعتدال والعيش المشترك، ونقْض مُنطلَقات ومقولات الفكر المتطرف والإرهاب، وذلك بالتعاون والتنسيق مع عدد من المؤسسات والمراكز العلمية الرائدة في القارّة الإفريقية، كاتحاد علماء إفريقيا، وجامعة إفريقيا العالمية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد الذي سيوقّع معه المجمع خلال الأيام القادمة اتفاقية تعاون وشراكة بإذن الله تعالى.

ومن جهة أخرى، أطلع معاليه سعادته على الترتيبات الأخيرة لوفد علماء المجمع الذي سيزور جمهورية أفغانستان الإسلامية في الأيام القادمة -بإذن الله- بُغية اللقاء بالسلْطة الأفغانية الجديدة للتحاور حول جملة من الموضوعات والقضايا التي تهمّ المسلمين في أفغانستان، وعلى رأسها موضوع التسامح والتعايش، وتعليم الجنسين، ومشاركة المرأة الأفغانية في جهود البناء والنهضة في إطارٍ من الالتزام بالمقرَّرات والضوابط الشرعية المعروفة، مشيرًا إلى أن الوفد على أتم الاستعداد للقيام بتلك الزيارة المذكورة فوْر صدور توجيه معالي الأمين العام للمنظمة بذلك.

والجدير بالذكْر أن زيارة وفد علماء المجمع إلى أفغانستان تعدُّ إحدى توصيات آخِر اجتماعٍ طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد في إسلام أباد قبل أشهر. ومنذ ذلك الوقت، شرع المجمع في التواصل مع عدد من علماء الأمّة الموثوقين والراسخين للانضمام إلى ذلك الوفد.

وفي نهاية اللقاء، رافق معاليه ضيفه في زيارة إدارات وأقسام الأمانة العامة للمجمع.

 

 

اقرأ ايضا

آخر الأخبار

اذهب إلى الأعلى