
زار معالي الأستاذ الدكتور قطب مصطفى سانو، الأمين العام للمجمع، يرافقه الأستاذ حسن كميت، مدير إدارة المؤتمرات بالمجمع، والاستاذة حسنة رئيسة قسم التعاون بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية يوم الثلاثاء 7 صفر 1448هـ، الموافق 21 يوليو 2026م مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف بمدينة المحمدية.
وكان في استقباله لدى وصوله والوفد المرافق له سعادة السيد عمر العمراوي، مدير المؤسسة، الذي رحب بمعاليه، وقدم له عرضًا تعريفيًا عن تاريخ المؤسسة، وأهدافها، واختصاصاتها العلمية والفنية، وما تضطلع به من جهود في خدمة كتاب الله تعالى، والعناية بطباعته ونشره وتوزيعه داخل المملكة المغربية وخارجها.
ثم أطلع معاليه على مختلف إصدارات المؤسسة من المصحف المحمدي الشريف، وهي مصحف المساجد، والمصحف المفرّق، ومصحف الهدايا، والمصحف الفاخر، والمصحف المخصص لكبار السن وضعاف البصر، ومصحف برايل المخصص للمكفوفين، إلى جانب الإصدارات المتنوعة من المصحف بأحجام مختلفة، والنسخ المطبوعة على الورق الرقيق، وإصدار سورة «يس» في كراسة مستقلة.
كما أطلع معاليه على ترجمات معاني القرآن الكريم الصادرة باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية، وعلى الإصدار الجديد الموسوم بـ «المصحف المحمدي الشريف: ربع حزب في الصفحة»، المعروف بمصحف الأرباع، الذي أصدرته المؤسسة عام 2025م لتيسير الحفظ والمراجعة، والمصحف المحمدي الرقمي الذي يتيح خدمات كثيرة للقراءة والاستماع والحفظ.
وبعد ذلك زار معاليه مطبعة المؤسسة تعرف خلالها على سير العمل في خطوط الإنتاج، والمراحل الفنية المتتابعة لطباعة المصحف الشريف، بدءًا من الإعداد والمراجعة، مرورًا بالطباعة والتجميع والتجليد، وانتهاءً بالمراقبة النهائية للجودة؛ ضمانًا لسلامة المصحف من الأخطاء، والمحافظة على الدقة العلمية والفنية التي تليق بكتاب الله عز وجل.
هذا، وقد أعرب معاليه عن بالغ تقديره لما اطلع عليه من جهود علمية وفنية متميزة تبذلها المؤسسة في خدمة القرآن الكريم، والعناية برسمه وضبطه وطباعته ونشره، مشيدًا بما تحظى به المؤسسة من رعاية كريمة من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وبما تمثله من صرح علمي وحضاري رائد في خدمة كتاب الله تعالى والمحافظة عليه ونشره بين المسلمين.

وفي ختام الزيارة، قدّم السيد عمر العمراوي، مدير مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، إلى مجمع الفقه الإسلامي الدولي نسخة فاخرة من المصحف المحمدي الشريف، تقديرًا لرسالة المجمع العلمية، وإسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيز التعاون والتواصل بين المؤسسات العلمية والدينية في العالم الإسلامي.
والجدير ذكره تُعد مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف مؤسسة وطنية مرجعية عليا، أُحدثت بموجب الظهير الشريف الصادر بتاريخ 23 فبراير 2010م، وتتولى الإعداد العلمي والمادي والفني لنسخ المصحف الشريف، والإشراف على طباعته وتسجيله ونشره وتوزيعه، إلى جانب فحص المصاحف المطبوعة أو المسجلة، ومنح التراخيص اللازمة لطبعها وتوزيعها، بما يضمن سلامتها من الخطأ أو التحريف. كما تعمل المؤسسة على توزيع أعداد كبيرة من المصحف المحمدي على المساجد داخل المملكة المغربية، وعلى المساجد والمؤسسات الدينية في عدد من الدول الإفريقية، فضلًا عن المساجد التي يرتادها المغاربة المقيمون في الخارج.
اقرأ ايضا
آخر الأخبار










