
شاركت سعادة الأستاذة سارة بنت أمجد حسين، مديرة شؤون الأسرة والمرأة في المجمع، في أعمال المؤتمر الذي نظمه المجلس القومي للمرأة بعنوان “استثمار الخطاب الديني والإعلامي في دعم قضايا المرأة”، والذي عُقد خلال الفترة من 1 إلى 2 فبراير 2026م، بمشاركة نخبة من القيادات الدينية والإعلامية، وخبراء في قضايا المرأة والتنمية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.
وتناول المؤتمر أهمية توظيف الخطاب الديني والإعلامي في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا المرأة، وترسيخ المفاهيم الصحيحة المتعلقة بدورها في الأسرة والمجتمع، مع التأكيد على ضرورة تقديم خطاب معتدل ومتوازن يسهم في دعم مكانة المرأة ويعزز مشاركتها في مسيرة التنمية.
كما ناقشت جلسات المؤتمر دور وسائل الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، وأهمية تقديم محتوى إعلامي مسؤول يسلط الضوء على النماذج النسائية الناجحة، ويعالج قضايا المرأة بموضوعية، إضافة إلى مواجهة الصور النمطية السلبية وتعزيز ثقافة الاحترام والمساواة داخل المجتمع.
وتطرقت النقاشات كذلك إلى دور المؤسسات الدينية في نشر خطاب توعوي مستنير يبرز القيم الدينية الداعمة لكرامة المرأة وحقوقها، ويعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة، مع التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والإعلامية من أجل بناء خطاب مجتمعي إيجابي يرسخ قيم العدالة والمسؤولية المشتركة.
كما استعرض المشاركون عددًا من التجارب والمبادرات التي تسهم في توظيف الإعلام والخطاب الديني في دعم قضايا المرأة، وتعزيز دورها في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام أعمال المؤتمر صدر إعلان القاهرة، الذي تضمن مجموعة من المبادئ والتوصيات، من أبرزها التأكيد على أهمية تطوير الخطاب الديني والإعلامي ليكون أكثر وعيًا بقضايا المرأة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والإعلامية لنشر رسائل توعوية إيجابية تدعم دور المرأة في المجتمع. كما دعا الإعلان إلى دعم البرامج التدريبية للإعلاميين والدعاة، وتشجيع إنتاج محتوى إعلامي يعكس صورة متوازنة وإيجابية للمرأة ويبرز إسهاماتها في مختلف المجالات.
اقرأ ايضا
آخر الأخبار










